أخبارأخبار الأسبوع

مكرم الخطيب.. من إذاعة المدرسة إلى منصات الإعلام

مكرم الخطيب.. من إذاعة المدرسة إلى منصات الإعلام

✍️ بقلم: ولاء شومر

من قرية البربا بمركز صدفا بمحافظة أسيوط، خرج صوت حمل شغف الكلمة منذ نعومة أظافره، ليكتب لنفسه مسيرة حافلة بالإنجازات في عالم الصحافة والإعلام. إنه مكرم يوسف عبدالعليم محمد، المعروف بـ مكرم الخطيب، الذي وُلد عام 1964، وكان أكبر أشقائه التسعة.

البدايات الأولى

بدأت موهبة الخطيب في سنواته الدراسية الأولى بمدرسة الثورة الابتدائية، حيث تأثر بمعلميه وعلى رأسهم المرحوم الأستاذ درويش محمد حسن، ناظر المدرسة، والدكتور رجب أحمد علي الذي انتقل لاحقًا إلى كلية التربية بجامعة أسيوط.
عام 1974، تولى قيادة فريق الإذاعة المدرسية بالمرحلة الابتدائية، ثم واصل نشاطه في مدرسة صدفا الثانوية المشتركة، حيث كان يقدم فقرة الأخبار اليومية ويشارك في صحيفة الحائط المدرسية، ليخط أول سطور شغفه بالصحافة والإعلام.

في رحاب الجامعة والتعليم

بعد تخرجه عام 1987، بدأ حياته العملية معلمًا بإدارة طما التعليمية بمحافظة سوهاج. لم يترك حب الصحافة، فشارك في معارض الصحافة المدرسية وحصد العديد من الجوائز المادية والأدبية، ليؤكد أن الإعلام بالنسبة له ليس مجرد هواية بل رسالة.

تجربة الصحافة والإعلام

عام 2004، التحق بجريدة الأنباء الدولية تحت رئاسة الكاتب الصحفي الراحل جمال الشويخ، الذي منحه خبرة كبيرة في فنون الصحافة.
عمل أيضًا في جريدة المسائية مع الكاتب الصحفي الراحل حسن الرشيدي، ثم انتقل إلى الأخبار المسائي بعد الدمج مع مؤسسة أخبار اليوم.
ولم يتوقف نشاطه عند الصحافة المكتوبة، بل خاض تجربة الإعلام المرئي كمراسل لقنوات: دريم، الفضائية المصرية، وقناة الصعيد الفضائية، حيث قدّم برامج اجتماعية ورياضية لاقت صدى واسعًا.

إنجازات وتكريمات

سطع اسم مكرم الخطيب في سماء الصحافة والإعلام، فأجرى حوارات مهمة مع محافظي أسيوط، ووكلاء الوزارات، وعدد من الوزراء. وكان له دور بارز في إصدار جريدة أسيوط اليوم بالشراكة مع زميله الصحفي محمد منير.
وخلال مشواره، حصل على تكريمات عديدة تقديرًا لجهوده وإبداعه المهني.

أسرة وعطاء مجتمعي

على الصعيد الشخصي، تزوج من السيدة فريال عبدالرحيم عبدالسلام، وهي معلمة خبيرة بمدرسة الثورة الابتدائية بقريته. أنجب أبناءً وأحفادًا يفتخر بهم، وظل وفيًّا لمجتمعه المحلي، حيث يشرف على لجنة مصالحات الأزهر الشريف بمركز صدفا، ليساهم في حل النزاعات والقضاء على ظاهرة الثأر في الصعيد.

ختام المسيرة

إن سيرة مكرم الخطيب ليست مجرد رحلة مهنية، بل قصة كفاح ورسالة إنسانية تؤكد أن النجاح يولد من الإصرار، وأن الكلمة الصادقة تبقى أثرها خالدًا.
نسأل الله له دوام الصحة والتوفيق، وأن تظل مسيرته نبراسًا للأجيال القادمة.

محمد صالح العوضي

صحفي بجريدة الأسبوع العربي نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى